القنصلية الأمريكية بالإسكندرية

القنصلية العامة بالإسكندرية
توفر القنصلية فرص الشراكة التجارية والسياسية والبرامج الثقافية والتعليمية، داخل المحافظات الثمانية التالية في منطقة الساحل الشمالي ودلتا مصر:

الإسكندرية (وعاصمتها مدينة الإسكندرية)
البحيرة (وعاصمتها مدينة دمنهور)
مطروح (وعاصمتها مدينة مرسى مطروح)
كفر الشيخ (وعاصمتها مدينة كفر الشيخ)
الدقهلية (وعاصمتها مدينة المنصورة)
دمياط (وعاصمتها مدينة دمياط)
الغربية (وعاصمتها مدينة طنطا)
بورسعيد (وعاصمتها مدينة بورسعيد)

تاريخ العلاقات الأمريكية في الإسكندرية
بداية تواجد الولايات المتحدة في الإسكندرية

بدأت العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة ومصر بتوقيع معاهدة في 7 مايو 1830، وإعطاء الولايات المتحدة امتيازات خاصة على أساس الدولة الأكثر رعاية في جميع أنحاء الإمبراطورية العثمانية، بما في ذلك مصر. وقد أنشئ المكتب القنصلي الأمريكي بعد ذلك بخمس سنوات بواسطة جون جيلدون، وهو رجل أعمال إنجليزي مقيم في الإسكندرية، وقد عين على رأس ذلك المكتب. وقد بلغ حجم التجارة مع ميناء الإسكندرية أعلى مستوى ممكن، حسبما ذكر جيلدون بحماس كبير في 28 أغسطس 1835، عندما وصلت سفينتين أمريكيتين من بوسطن محملتين بالبضائع. وقد ارتفع الطلب على القطن المصري في 1860s عندما كانت الولايات المتحدة متورطة في الحرب الأهلية المريرة،وبالتالي لم تعد قادرة على تلبية الطلب العالمي.

مكتبة توماس جيفرسون
افتتحت الولايات المتحدة مكتبة صغيرة في الإسكندرية في عام 1947. وفي الخمسينات، كانت مكتبة توماس جيفرسون تقع في شقة في ١١ طريق الحرية. تم نقلها في وقت لاحق إلى شارع الفراعنة في عام 1962. يتذكر المصرفي المتقاعد ذكري مرقص عندما أصبح عضوا في المكتبة في عام 1954: “كنت في المدرسة الثانوية الفرنسية والتحقت بالمكتبة لتحسين مهاراتي في اللغة الإنجليزية.خلال جميع سنوات دراستي، قمت بزيارة مكتبة بانتظام. “وبالمثل يذكر الأستاذ الجامعي بجامعة الإسكندرية فخري أحمد جاد الله، المدير السابق لمركز تدريب المعلمين، أن المكتبة ساعدت في تحسين لغته الإنجليزية أيضا. “انضممت للمكتبة في عام 1952 بعد التخرج. بع دذلك بعامين تم نقلي إلى العريش. في ذلك الوقت، كان الجنود البريطانيين موجودين في منطقة القناة، وكان علينا أن التواصل معهم. ولأن لغتي الإنجليزية كانت جيدة، تم اختياري لتعليم اللغة الإنجليزية للجنود والضباط. وبهذه الطريقة بدأت العمل في التدريس. “مرقص وجاد الله لا يزال لديهم بطاقات المكتبة القديمة تماما كالمراسل المتقاعد من وكالة أنباء الشرق الأوسط فوزي عمر، الذي يتذكر الانضمام إلى مكتبة خدمات المعلومات الأمريكية في القاهرة في عام 1958. وعندما انتقل إلى الإسكندرية بعد ذلك، انضم إلى مكتبة توماس جيفرسون في شارع الفراعنة.

المركز الأمريكي بالإسكندرية
في عام 1979، تم تجديد مكتبة توماس جيفرسون وإعادة افتتاحها باسم المركز الثقافي الأمريكي. ضم المركز المكتبة وبرنامج تدريس اللغة الإنجليزية. ثم، في عام 1992، تغيرت اسم المبنى مرة أخرى إلى المركز الأمريكي بالإسكندرية، في نسخة موسعة من المركز الثقافي السابق.

إغلاق القنصلية الأمريكية
وخلال التسعينات، أصبح من الواضح أن القنصلية الأمريكية كانت مهددة بالإغلاق. ودفعت ضغوط داخلية قوية من جانب الكونجرس الامريكي للحد من ميزانية الشؤون الخارجية وزارة الخارجية لإعادة النظر عن كثب في جميع قنصلياتها. وعلى الرغم من الضغط الشديد من حكومة مصر وشعب الإسكندرية والعديد من موظفي العلاقات الخارجية السابقين الذين كانوا قد خدموا في مصر، كان القرار قد أتخذ. وقد تم إنزال العلم للمرة الأخيرة يوم 30 سبتمبر، 1993. وبعد عدة سنوات، تم شراء الموقع القديم للقنصلية الأمريكية في وقت لاحق من قبل الحكومة المصرية وتحويلها إلى متحف الإسكندرية القومي.

واصل المركز الأمريكي بالإسكندرية العمل بعد إغلاق القنصلية الأمريكية، بتقديم البرامج العامة، والخدمات القنصلية للأمريكيين المقيمين، وفرص الأعمال والشراكة السياسية لمنطقة الساحل الشمالي ودلتا مصر. في عام 2012، وعند إعادة افتتاح القنصلية الاميركية، تم دمج المركز الأمريكي بالإسكندرية في القنصلية في نفس المبنى في شارع الفراعنة. ولكن أغلق هذا المبنى للجمهور في عام 2013، وسوف يتم افتتاح مقر جديد للقنصلية في 2016 في فندق هلنان فلسطين في المنتزه.

للتوثيق: معظم المعلومات في هذه الصفحة تم إعادة طبعها من كتيب “نافذة على أمريكا” والذي نشر في ٢٠٠٢ بواسطة المركز الأمريكي في الإسكندرية.

الفعاليات المقبلة
تعرف على فعاليات القنصلية المقبلة في الإسكندرية وما حولها عن طريق زيارة صفحة الفعاليات والأنشطة

تابعونا

تابعونا على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك من خلال الصفحة www.facebook.com/alexandria.usconsulate/